بسم الله الرحمن الرحيم . مواضيع شائكة ” إعداد وتقديم . 

بسم الله الرحمن الرحيم .
مواضيع شائكة ” إعداد وتقديم . عادل جاد و لورا البرنس 
رغبة على طلب الكثيرين عبر التواصل الإجتماعي “الفيس بوك”أو الصفحات الرقمية ، ومن خلال إنتشار إختلاف الأراء بين مؤيد ومعارض ، وبين أصحاب الأراء الأخرى للتملص من الحقائق والتباهي بما ليس فيهم على أنهم الجانب المظلوم دائما حتى تجد كل من يتحدث تحت أسم المظلوم،
إذا بالله عليكم أين هو الظالم ونحن لانجد غير المظلوم .
– موضوع اليوم هو من أهم المواضيع التى على أرض الواقع فى مجتماعاتنا ، وبالرغم من أهميتة غير أنة شائك ومتشعب بدرجة كبيرة غير مرضية تماما بسبب مانتج عنة من أضرار جسيمة أسرية ومعنوية من الدرجة الأولى ، ألا هو
– التفكك الأسرى وإنتشار الطلاق بين مختلف الطبقات الإجتماعية !!
ويرجع ذلك إلى أسباب كثيرة وكبيرة لن يكون حلها سهلا ، بل ستأخذ مشوارا طويلا من البحث والعلاج من أجل الحد منها ، وبالتأكيد أن من تلك الأسباب هو عدم التكيف على مواكبة ريتم الحياة من حيث الإستقرار المادى الذى يسد متطلبات الحياة ، كما أن هناك من الأساس والباداية عدم التوافق الفكرى وعدم مناصفة المسؤلية بالطريقة الصحيحة ، وهذا بخلاف الكذب والتملص والتكبر والعناد وجنون القيادة والتحكم وعدم الشعور بالطمئنية وإنعدام الثقة والمصالح وغيرها من كل الأمور التى نعرفها ونشاهدها ونسمع بحدوثها دائما ، ولكن الموضوع الأساسى هنا وعلية نتحدث ويكون حديثنا ، ألا وهو الخوف لدى الجميع سواء لمن سبق لهم التزاوج أو لم يسبق .
تلك التجربة التى مر بها هؤلاء بمن سبق لهم الزواج أو من الشباب الذى تعايشوا معها بين أبويهم تركت بداخلهم مخاوف كبيرة لأنها تعتبر صدمة قوية لهم كانت طويلة تسببت فى خلق شبخ الخوف بداخلهم من أنهم سيتعرضون لمثل هذة التجربة القاتلة يوما ما مثل أبويهم أو أقاربهم أو غير ذلك .
ترى التى سبق لها الزواج أو الذى سبق لة الزواج أى إن كان سواء من جنس الذكور أو الإناث بداخلهم مخاوف وصدمات تمنعهم القوم على خوض تجربة أخرى ، وبالرغم من حقهم فيها غير أن أكثرهم يرفضونها تماما من كثرة مخاوفهم أن يمرون بنفس تجربتهم السابقة .
وأما عن الشباب فمنهم من يرفض خوض هذة التجربة نظرا لما شاهدوة من أبويهم منذ طفولتهم إلى يومهم هذا حتى أصبح هذا الجيل مشتت وغير مطمئن تماما ، وخاصة بمن سبق لهم الإرتباط من خلال مشوارهم ليكتشفوا أنهم على أكبر خدعة فى حياتهم جعلت بداخلهم صدمة أعدمت ثقتهم فى أنفسهم وفى كل من حولهم حتى أصبحوا ينظرون إلى الكل بنظرة واحدة وهى الخوف والإستنكار الشديدين ،
لاشك أن الكثيرين وليسوا الكل يبحثون عن الأمان والثقة والحب والطمئنينة التى تعينهم على مواصلتهم فى الحياة على أن تكون معيشتهم على مستوى الهدوء والإستقرار بعيدا عن الحروب والخسارة المميتة التى هى نهاية الكثيرين .
إن مسئلة بداية الإرتباط يجب وأن تكون على أسس سليمة وواضحة من حيث توافر الأشياء الحميدة لأن موضوع الإرتباط ليس معناة سوى الإتحاد القوى والتشابك الوفير والسريرة الدائمة وكل معانى الإخلاص الحقيقية التى تدخل على النفس وتضيف لها طابع الأمان والراحة المعنوية حتى يجد المرء حينها أنة سعيد ، كما يشعر بالقوة وروح المواصلة على الحياة وتحدى كل الصعاب بها ، وأيضا هو الركن الدافء والطيب الذى تطيب لة النفس فى إلقاء همومها وكسب العزيمة منة .
ولكن ما أكثر النفاق والخداع وكثرة الأقنعة كلها من أجل المصالح وكل هؤلاء أصحاب نفوس مريضة ضعيفة ينظرون إلى أشياء زائلة ليس لها إستقرار لأنها من الأمور الدنيوية المتغيرة ، بعكس كل الأمور الثابتة الدائمة وهى طهارة النفس وعفتها وخلوها من جميع الشوائب الجارحة .
فعامل كما تحب أن تعامل ، فكل فرد على الحياة بجوارة شىء يعلم قدرة وقيمتة فيجب الحفاظ علية والتمسك بة والعمل من أجل بقاءة ، أما إن حدث إهمال أو تراخى فلن يبقى الشىء كما علية فبالتأكيد سيحدث متغيرات نهايتها هى فجوة تبتلع كل الأخضر لتتركة يابس مظلم .
على المرء أن يرضى بما قسم لة وقدرة لة الله سبحانة وتعالى وأن يحترم قليلة ولا يقنط ، بل يحمد ليزيدة الله من فضلة فكل الأشياء تبدأ من القليل وبيدك أن تكبر لصالحك وأيضا بيدك أن تنتهى لتختفى ،،،، أنظر إلى أساس الحياة لتجد أين سعادتك بها ولا تنظر إلى ترفيهاتها فتضل وتضل ، ،،، إبحث عن ذاتك وعن أين مكانتك التى تساندك وتبقى عليك بها تشعر بوجودك فترضى عن نفسك .وأعلم من الزائل ومن المتبقى فلتختار ماتهوى نفسك ولكن فى النهاية إما تلومها أو تشكر فتبتسم .
” وللحديث بقية ” تابعونا .

Related posts